ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء إلى نحو 400 فلسطيني منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي، في مؤشر على هشاشة التهدئة واستمرار المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما في المناطق المكتظة بالنازحين.
وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أن طواقمه واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى مواقع القصف وانتشال الجثث، مؤكدًا أن عمليات الإخلاء لم تتم إلا بعد التنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بسبب خطورة الأوضاع الميدانية واستمرار الاستهداف.
وكان مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة، محمد أبو سلمية، قد قال إن خمسة فلسطينيين استشهدوا في هجوم إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شرق مدينة غزة، مشيرًا إلى أن معظم الشهداء من الأطفال، إضافة إلى وقوع عدد من الجرحى الذين جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
