الوكيل الإخباري-دخل الأسير محمد فلنة من بلدة صفا غرب مدينة رام الله، اليوم السبت، عامه الـ31 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير فلنة (58 عاما)، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1992، وعرضته لتحقيق قاسٍ في حينه لنزع الاعترافات منه بالقوة، وعزلته لمدة عام كامل، قبل أن تصدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد.
ويعتبر الأسير فلنة أحد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال، الذين رفض الاحتلال الإفراج عنهم، ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.
لم تسمح سلطات الاحتلال للأسير فلنة بوداع والده الذي توفي عام 2010، ولم يره منذ آخر زيارة له قبل 5 سنوات من وفاته، وكذلك توفيت شقيقته يسرى في عام 2009، بعد صراع مع المرض؛ حيث أثرت في نفسيته كثيرا لأنه لم يرها منذ 15 عاما لأنها ممنوعة من زيارته.
ويقدّر عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي نحو 4650، بينهم 34 أسيرة، و160 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري، وفق بيانات فلسطينية.
اظهار أخبار متعلقة
اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
شهيد في نابلس والاحتلال يواصل عدوانه على جنين
-
إعلام إسرائيلي: حماس لن ترضخ لنتنياهو والجيش لا يمكنه العودة للقتال
-
أقدم أسير في العالم يخرج حرًا بعد 44 عامًا من الظلم في السجون
-
الاحتلال يعلّق الإفراج عن 46 أسيرا فلسطينيا
-
"وول ستريت جورنال": إسرائيل أبلغت الوسطاء بأنها لن تنسحب من محور فيلادلفيا
-
الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين
-
توابيت الأسرى الإسرائيليين تصل إلى تل أبيب
-
أسير محرر: خرجنا من القبور والجحيم