وقال المجلس الأوروبي إن العقوبات الجديدة تستهدف "مستوطنين إسرائيليين متطرفين ومنظمات تدعمهم"، متهما إياهم بالمسؤولية عن انتهاكات تشمل المساس بالسلامة الجسدية والعقلية، والحق في الملكية، والحياة الخاصة والعائلية، وحرية الدين أو المعتقد، والحق في التعليم.
وأوضح البيان أن القرار يأتي تنفيذا لاتفاق سياسي جرى التوصل إليه خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في 11 أيار 2026.
وشملت العقوبات حركة "نحالا" الاستيطانية ومديرتها دانييلا فايس، حيث قال المجلس إن الحركة تشجع وتسهل أعمالا قسرية تؤدي إلى التهجير القسري للفلسطينيين، كما تعيق وصولهم إلى الأراضي الزراعية وأراضي الرعي، مضيفا أن عددا من البؤر الاستيطانية التابعة لها أقيم على أراض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة.
كما أدرج المجلس منظمة "ريغافيم" الإسرائيلية غير الحكومية ومديرها مئير دويتش، مشيرا إلى أن المنظمة تضغط من أجل هدم ممتلكات فلسطينية بهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية، إضافة إلى اتخاذ إجراءات قانونية لتحقيق ذلك. وأضاف البيان أن المنظمة ضغطت أيضا لهدم مدرسة فلسطينية ممولة من الاتحاد الأوروبي في قرية جبة الذيب قرب بيت لحم.
وفرض الاتحاد الأوروبي كذلك عقوبات على منظمة "هاشومير يوش" ورئيسها أفيحاي سويسا، متهما المنظمة بتقديم دعم مادي وتنسيق متطوعين لدعم بؤر استيطانية ومستوطنات "عنيفة" في الضفة الغربية، إضافة إلى تجنيد متطوعين مسلحين وتوفير حراس متورطين في هجمات عنيفة.
-
أخبار متعلقة
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
