الوكيل الاخباري - حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عدوانها المتواصل على المسجد الأقصى والمعتكفين والمصلين فيه، واعتبرته تصعيدا خطيرا في الأوضاع على ساحة الصراع.
ودانت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي، اليوم الأحد، عمليات الاقتحام الاستفزازية المستمرة للمسجد الأقصى وباحاته من قبل غلاة المستوطنين المتطرفين والدعوات التحريضية المتواصلة لتكثيف حشد المقتحمين.
كما دانت إقدام شرطة الاحتلال على إخراج وطرد المصلين والمعتكفين بالقوة والاعتداء عليهم، واعتبرتها جريمة حقيقية ومساسا بقدسية المسجد الأقصى وباحاته وحرمة شهر رمضان المبارك.
وقالت، إن الحكومة الإسرائيلية التي استبقت الشهر الفضيل بحملة تحريض على الشعب الفلسطيني تحت ذريعة (التحذير من تصاعد العنف) خلال شهر رمضان، تكشف مرة أخرى عن خططها في استخدام الحملات التحريضية لتصعيد عدوانها على شعبنا واقتحاماتها للمسجد الأقصى، بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا إذا لم يكن هدمه بالكامل.
وطالبت الخارجية الفلسطينية بموقف دولي عملي وفاعل لإجبار الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بالاتفاقات الموقعة ووقف استهداف القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى قبل فوات الأوان.
-
أخبار متعلقة
-
إسرائيل تقر بإطلاق النار على سيارات إسعاف في غزة
-
غارة وقصف مدفعي على مدينة رفح
-
الأمم المتحدة: كل شيء في غزة ينفد بما في ذلك الوقت والحياة
-
شهيد و7 جرحى في قصف منزل ببلدة شمالي خان يونس
-
إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في بيت أمر ومخيم العروب
-
الاحتلال ينسف مباني سكنية في بيت لاهيا
-
100 ألف مصل يشهدون ختم القرآن الكريم في المسجد الأقصى
-
مستوطنون يهاجمون مصلين داخل مسجد شرق نابلس