وتبنى مجلس الأمن الاثنين، القرار الذي صاغته الولايات المتحدة ويسمح أيضا بنشر قوة أمنية متعددة الجنسيات في غزة ويفرض آلية ولاية دولية على القطاع الذي دمرته حرب استمرت عامين.
وأردفت الوزيرة تقول لصحفيين في مانيلا خلال زيارتها للفلبين "قرار الأمم المتحدة هو أول خطوة على طريق طويل نحو السلام. كانت هذه الخطوة ضرورية لأننا لم نتمكن من الشروع في أي شيء آخر قبل أن يكون لدينا وقف لإطلاق النار".
وذكرت أنه لا تزال هناك قضايا أخرى يجب معالجتها، بما يشمل حق تقرير المصير الفلسطيني والاستقلال الفلسطيني في نهاية المطاف، وأن عملية تنفيذ خطة ترامب يجب أن تكون محكومة بالقانون الدولي.
ورحبت السلطة الفلسطينية، التي تتخذ من رام الله مقرا، في وقت سابق بالتصويت وقالت إنها مستعدة للمشاركة في خطة ترامب التي لا تحدد دورا واضحا لها وتشير بشكل غامض إلى إقامة دولة فلسطينية.
-
أخبار متعلقة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
