وأضاف أبو ردينة في بيان الاثنين، أن الإعلان عن تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار "بقي على الورق" ولم يؤد إلى وقف شامل للعدوان أو توفير الحماية للشعب الفلسطيني، محذرا من استهتار سلطات الاحتلال بالجهود الدولية الرامية إلى وقف ما وصفها بـ"جرائم الإبادة".
وحذر من استمرار استهداف الاحتلال للمخيمات والقرى الفلسطينية وتدميرها، مؤكدا أن هذه الممارسات تأتي استكمالا للحرب التي تستهدف الوجود الفلسطيني وقضية اللاجئين.
وجدد أبو ردينة مطالبة القيادة الفلسطينية للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عاجلة لإلزام سلطات الاحتلال بالتنفيذ الفوري للمرحلة الثانية من الاتفاق، ووقف العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأكد أن استمرار إفلات الاحتلال من المساءلة والعقاب يشجعه على مواصلة انتهاك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددا على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال ووقف العدوان، وتهيئة الطريق أمام سلام عادل ودائم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
