وفي إطار النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات في دعم الأشقاء الفلسطينيين ومساندتهم خلال هذه الأزمة، قدمت العملية الدفعة الأولى من المساعدات التي وصلت عبر سفينة "صقر الإنسانية".
وقال عضو لجنة العمل الإغاثي في عملية "الفارس الشهم 3" أحمد نصر، إن آلاف الطرود قد تم توزيعها، وتنوعت المساعدات بين المواد الغذائية، والأدوية وخيام الإيواء، مؤكدا أن الجهود الإغاثية الإماراتية متواصلة للتخفيف من معاناة الأسر النازحة، قبل حلول شهر رمضان.
وتشكل هذه المساعدات نقطة فارقة لمعظم المستفيدين، فالعديد من الأسر في هذه المنطقة تحديدا، تواجه شحا حادا في الغذاء، ولا تستطيع تأمين الاحتياجات الأساسية.
ومن جانبها، عبرت الأسر الغزية عن امتنانها العميق لدولة الإمارات، مشيدة باللفتة الإنسانية والجهود المستمرة لدعمهم في هذه الظروف الصعبة.
من الجدير بالذكر، أن الإمارات تعتزم إرسال 4 آلاف طن من المساعدات الغذائية ومواد الإيواء والملابس الشتوية والأدوية والأجهزة الطبية إلى القطاع خلال شهر رمضان، للتخفيف من معاناة أهل القطاع ودعم صمودهم.
-
أخبار متعلقة
-
استشهاد صحفي فلسطيني جراء غارة إسرائيلية جنوبي غزة
-
مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
