وتضمنت القافلة الإنسانية 40 شاحنة محمّلة بـ 600 "بالة" بوزن إجمالي ناهز 540 طنًا من كسوة العيد المخصصة لأطفال غزة؛ في لفتة حانية تهدف إلى انتزاع الفرحة من قلب المعاناة والظروف القاسية التي يمر بها القطاع.
وتأتي هذه المبادرة تكريسًا للدور الإنساني الريادي لدولة الإمارات، وتأكيدًا على نهجها الثابت في قيادة الاستجابة الإغاثية العاجلة، ومد يد العون والمؤازرة للأسر والفئات المتضررة، وفي مقدمتهم الأطفال.
لا تتوقف عجلة العطاء لعملية "الفارس الشهم 3"، إذ تستمر في تدشين وتنفيذ خططها الإنسانية المتكاملة، والتي تشكّل شريان حياة لتوفير المقومات الأساسية للمعيشة، والتخفيف من وطأة الظروف القاسية التي تثقل كاهل الأشقاء في غزة.



-
أخبار متعلقة
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
