وشددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، وعلى مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، تزامنا مع صلاة الجمعة.
وفي السياق، تواصل ما تُعرف بـ"جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" العبري، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله، مطالِبةً بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان.
في المقابل، يستغل الاحتلال "حالة الطوارئ" ذريعة لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه وفرض إعادة فتحه.
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
