وأكد في بيان متلفز أن القوات الإسرائيلية تعمق الآن "الإنجاز" الذي سيقرب "نهاية الحرب".
وقال زامير إن "عودة المختطفين هدف حربي"، لكن هذه الدعوات إلى التضحية قوبلت بقلق عائلات الأسرى ومخاوف داخلية من كلفة عسكرية وإنسانية قد تكون باهظة.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش أن السيطرة الكاملة على مراكز الثقل في مدينة غزة قد تستغرق "عدة أشهر".
لكن تصريحات القادة العسكريين عن التخطيط والدقة لم تخفِ هشاشة الواقع الإنساني: كلمات عن "إنهاء الحرب" و"تحقيق الأهداف" تتقابل مع مشاهد مدن مدمرة، نازحين، ومستشفيات مكتظة.
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
