ووفقًا للمصدر، شهدت خان يونس اشتباكًا أدى إلى انسحاب أفراد من هذه المجموعات وتركهم أسلحة وعتادًا عسكريًا في المكان. وفي غزة، جرى تنفيذ كمين آخر أسفر عن السيطرة على معدات عسكرية كانت بحوزة خلية مستهدفة.
وأكدت "رادع" في بيان لها استمرار ملاحقة هذه المجموعات وتفكيكها في مختلف المناطق، مشيرةً إلى أن الجهود الميدانية متواصلة رغم الظروف المعقدة. كما ثمّنت حالة الالتفاف الشعبي ورفض المجتمع لأي مظاهر تعاون تمسّ بالأمن الوطني.
وفي وقت سابق، ترددت معلومات عن أن إسرائيل تقدّم الدعم لأربع ميليشيات تتصارع مع حركة "حماس" في قطاع غزة، وتعمل تلك الميليشيات في إطار مشروع مشترك لإزاحة "حماس" من الحكم.
وتنشط هذه الميليشيات في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وراء "الخط الأصفر"، فيما قال قائد إحدى الميليشيات، حسام الأسطل، في مقابلة صحفية من مقره في جنوب القطاع:
"لدينا مشروع رسمي – أنا و(ياسر) أبو شباب و(رامي) حلس و(أشرف) المنسي.. نحن جميعًا مع 'غزة الجديدة'. قريبًا سنحقق السيطرة الكاملة على القطاع ونتجمع تحت مظلة واحدة".
وجدير بالذكر أن "رادع" أعلنت في ديسمبر الماضي مقتل ياسر أبو شباب، زعيم ميليشيات متعاونة مع إسرائيل في غزة.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
