وقال مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي لقناة "كان" الإسرائيلية إن "معظم حالات الانتحار نتجت عن الواقع المعقّد الذي خلقته الحرب... للحرب عواقب".
وبحسب أرقام أوردتها قناة 12 الإسرائيلية، يوم الاثنين الماضي، فقد انتحر 16 جندياً على الأقل منذ بداية عام 2025، وهو عدد لا يشمل الجنود الاحتياطيين الذين لم يكونوا في الخدمة الفعلية وقت وفاتهم.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية أن حالات الانتحار ناجمة عن الصدمات النفسية الناتجة عن طول أمد الحرب، والفترات الطويلة التي يقضيها الجنود في ساحة القتال، إلى جانب المشاهد المروّعة وفقدان الأصدقاء.
وأشار "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الجيش الإسرائيلي لا ينشر بيانات رسمية عن حالات الانتحار إلا مرة واحدة في السنة.
وأوضحت أن الأرقام المُبلَغ عنها تُظهر ارتفاع حالات الانتحار، إذ سُجّل في سنة 2024 وفاة 21 جندياً منتحراً، وهو أعلى عدد سنوي منذ عقد.
أما في سنة 2023 فقد أُبلِغ عن 17 حالة انتحار بين صفوف الجيش الإسرائيلي، بعد 7 أكتوبر.
وحذر مسؤولون إسرائيليون من أن عدد المنتحرين قد يتفاقم إذا فشل الجيش الإسرائيلي في معالجة العبء النفسي الذي يعود به الجنود من ساحة الحرب، وفقاً لذات الصحيفة.
وذكرت تقارير أن الجيش وسّع التدريب المخصص للقادة لمساعدتهم على رصد علامات الضيق النفسي لدى الجنود، كما رفع عدد الضباط النفسيين بمقدار 200 لجند الخدمة الفعلية و600 للاحتياطيين، بالإضافة إلى نحو 1000 ضابط كانوا في الخدمة منذ بداية الحرب.
سكاي نيوز
-
أخبار متعلقة
-
اشتباكات وجها لوجه بين المقاومة والاحتلال بحي الزيتون
-
ترجيحات إسرائيلية بأسر 4 جنود في كمين حي الزيتون
-
تجدد الاشتباكات بين المقاومة والجيش الإسرائيلي في حي الزيتون
-
وسائل إعلام إسرائيلية: الجيش يبحث عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون
-
محاولة أسر.. كشف تفاصيل كمين غزة وحالة جنود الاحتلال
-
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تفعيل بروتوكول هنيبعل
-
إعلام إسرائيلي: العملية العسكرية بمدينة غزة قد تمتد لمخيمات الوسط
-
الإمارات: تدشين خط مياه من مصر إلى غزة