الوكيل الاخباري - قال قائد الأركان الأسبق لجيش الاحتلال "غادي آيزنكوت" إن التدهور الأمني الحالي في الضفة الغربية المحتلة، هو الأخطر منذ انتهاء انتفاضة الأقصى عام 2005.
وأضاف "آيزنكوت" في مقابلة صحفية الليلة، وفق ترجمة وكالة "صفا" أن "الوضع الأمني الحالي أخطر من انتفاضة القدس عام 2015 حيث تطورت العمليات الفلسطينية إلى عمليات إطلاق نار في غالبيتها بدلاً من السكاكين والدهس".
وفي سياق متصل دعت زعيمة حزب "ميرتس" اليساري والمنخرطة في الائتلاف الحكومي "زهافا غالؤون" إلى لجم جنود الجيش في ظل تزايد عمليات القتل الممنهج للفلسطينيين في الضفة.
فيما عقب وزير الجيش "بيني غانتس" على تصريحاتها قائلاً:" إن إجراءات إطلاق النار في الضفة يتم تحديدها بقرار من قائد الأركان وقادة الجيش بناءً على تطورات الوضع الأمني"، متهماً إياها بالإضرار بجهود الجيش لاستعادة الهدوء.
يذكر أن "آيزنكوت" قرر الانخراط في العمل السياسي وشكل مع "غانتس" و وزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر تحالفاً سياسياً جديداً يشكل خط الوسط بين الأحزاب الإسرائيلية وسيخوض الانتخابات القادمة.
-
أخبار متعلقة
-
أطفال القطاع يموتون جوعًا وقصفًا .. نداء عاجل من اليونيسف
-
الشاباك يعتقل فتى عمره 16 عامًا بتهمة تنفيذ مهام لإيران
-
ارتفاع حصيلة عدد شهداء غزة منذ 18 آذار إلى 2985 شهيدا
-
أكثر من 100 شهيد جراء قصف الاحتلال شمال قطاع غزة
-
وزير الخارجية الأميركي: واشنطن منفتحة على خطة بديلة لإدخال المساعدات إلى غزة
-
حماس تعقيبا على تصريحات لترامب: غزة ليست للبيع
-
أكثر من 100 شهيد في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الخميس
-
لقطات لكمين نفذته القسام بحي الشجاعية - فيديو