الوكيل الإخباري - أنس عشا - قُصف برج الشروق ، دُمر برج هنادي، تم تسوية برج الجوهرة بالأرض، مصطلحات سمعناها كثيرا منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ورغم تهديدات فصائل المقاومة وإمطارها لتل أبيب وبقية المدن المحتلة بالصواريخ بعد كل قصف للأبراج، إلا أن العدو يرفض التوقف عن تدمير الأبراج السكنية والمنشآت الإقتصادية ، ولكن لماذا !!
الأمر يعود لقضية حي الشيخ جراح في القدس، فالمقاومة هبت لمنع تهجير مئات العائلات من العاصمة الفلسطينية، ولذلك فإن حكومة نتنياهو تتخذ خطوة "عقابية" على المقاومة مفادها بأننا سنشرد مئات العائلات الغزية، ولذلك أيضا لا يقوم الإحتلال بقصف العائلات وينذرهم بإخلاء المبنى قبل نسفه ،،، ببساطة الهدف تشريدهم بينما تكون الجرائم الدموية في المناطق الشعبية أكثر بحجة أن المقاومة أطلقت الصواريخ من هناك، وهي حجة لا يمكن إلصاقها بالأبراج أبدا .
وكذلك فإن الاحتلال يعتبر تشريد العائلات وتدمير المنشآت التجارية سلاح إقتصادي لتجييش الشعب ضد المقاومة، فالقطاع يعاني بالأصل من أزمة إقتصادية قاتلة بسبب الحصار المفروض عليه منذ سنوات، وتفاقم الأزمة قد يفقد المقاومة حاضنتها الشعبية من وجهة نظر الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي يدفع جيش الإحتلال لتحمل الرد العنيف للمقاومة في كل مرة.
-
أخبار متعلقة
-
الاحتلال يعلن مقتل جنديين وإصابة آخرين في معارك القطاع
-
نتنياهو يعلق على "رؤوسه المقطوعة" أثناء مظاهرة في تل أبيب
-
القسام تبث مشاهد لإنقاذ أسرى إسرائيليين من نفق قصفه الاحتلال
-
هدنة طويلة حتى 5 سنوات.. تطورات إنهاء الحرب في غزة وصفقة التبادل
-
حصيلة العدوان على غزة ترتفع إلى 51,495 شهيدا و117,524 مصابا
-
برنامج الأغذية العالمي: مخزون الغذاء في غزة نفد بالكامل
-
إعلام إسرائيلي: الحكومة تراوح مكانها منذ شهرين وحماس لن تتراجع
-
إصابات واعتقالات في اقتحامات الاحتلال للضفة والمستوطنون يصعّدون بالخليل