وبيّن القادري لـ"الوكيل الإخباري" أن تباين بدء الصيام بين الدول يؤدي بالضرورة إلى اختلاف في تحديد الليالي الوترية، ومنها ليلة السابع والعشرين التي يرجّحها كثيرون لكونها ليلة القدر.
وأشار إلى أن هذا الاختلاف لا يعني تعدد ليلة القدر، وإنما اختلاف توقيت تحرّيها من بلد إلى آخر، تبعًا لاختلاف التقويم الهجري المعتمد في كل دولة.
وأضاف أن المسلم مطالب بالاجتهاد في العبادة خلال العشر الأواخر من رمضان، وعدم حصر العبادة في ليلة بعينها، لافتًا إلى أن الحكمة من إخفاء ليلة القدر هي دفع المسلمين إلى الإكثار من الطاعات في هذه الأيام المباركة.
وأكد أن كل دولة تتحرّى ليلة القدر وفق حساباتها الشرعية، وأن ذلك لا يؤثر على فضلها وأجرها، مشددًا على أن العلم عند الله تعالى في تحديدها على وجه اليقين.
-
أخبار متعلقة
-
طرق احتيالية جديدة تفاجئ الأردنيين .. ومطالب بالانتباه
-
مواطنة تحذر عبر "الوكيل" من طريقة احتيالية مرتبطة بفواتير الكهرباء
-
بعد مناشدة أسرتها ومتابعة "الوكيل".. إسراء الدسوقي في الأردن وتستعد لعملية جراحية
-
هيئة الطاقة: سلامة المواطنين أساس قرار منع فايربليس الغاز في المنازل دون مدخنة
-
وزير الصحة: إغلاق المحال التي تبيع السجائر للطلبة .. والأردن الأول عربياً في التدخين
-
فيديو .. شخص في عمان يطلق كلبين شرسين على قطة ترعى صغارها ويصور المشهد بهاتفه
-
معلمون يطالبون بتوضيح رسمي بشأن حجز علامات امتحان الكفاية للغة العربية في مادبا
-
الأمانة: تحويل ٤ أشخاص للحاكم الإداري أتلفوا مرافق بحديقة بعمان
