ومن أبرز ما كشفته الدراسة:
• الأكزيما: تبين أن إصابة الطفل بالأكزيما خلال عامه الأول تُعد أقوى عامل خطر للإصابة بحساسية الطعام لاحقا.
• التاريخ العائلي: تزداد احتمالية إصابة الطفل بالحساسية الغذائية إذا كان الوالدان أو الأشقاء يعانون من هذا النوع من الحساسية.
• توقيت إدخال الأطعمة المسببة للحساسية لنظام الطفل الغذائي: وجد الباحثون أن الأطفال الذين يتأخرون في تجربة الأطعمة المسببة للحساسية، مثل الفول السوداني والبيض والمكسرات، يزداد خطر إصابتهم بالحساسية بأكثر من الضعف إذا تناولوا الفول السوداني بعد سن السنة.
• المضادات الحيوية: استخدام المضادات الحيوية خلال الشهر الأول من عمر الطفل يرتبط بزيادة خطر الحساسية، ويعتقد الباحثون أن السبب يعود إلى تأثير هذه الأدوية على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
