وتعود هذه الفاعلية إلى عملية التخمير الطويلة التي تقوم بها البكتيريا النافعة، والتي تعمل على تكسير النشا والسكريات المعقدة في الدقيق، مما يؤدي إلى خفض "المؤشر الجلايسيمي" للخبز وبطء امتصاص الجلوكوز في الجسم.
ويساعد حمض اللاكتيك الناتج عن التخمير الطبيعي في تقليل سرعة تفريغ المعدة، وهو ما يمنع الارتفاعات الحادة والمفاجئة في سكر الدم بعد تناول الوجبات.
وأشارت المعطيات إلى أن هذا النوع من الخبز لا يساهم فقط في استقرار مستويات الأنسولين، بل يعزز أيضاً صحة الجهاز الهضمي ويزيد من توفر المعادن الأساسية للجسم، مما يجعله خياراً آمناً ومفضلاً لمرضى السكري والراغبين في الحفاظ على وزن صحي.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
