وبحسب الدكتورة ديفيا جوبال، قد يوجّه الجسم الدم بعيدًا عن اليدين والقدمين للحفاظ على حرارة الأعضاء الحيوية، وقد يحدث ذلك أيضًا بسبب التوتر والقلق، إذ يؤدي إفراز الأدرينالين إلى تضيق الأوعية الدموية الصغيرة.
كما قد تكون برودة الأطراف من أعراض خمول الغدة الدرقية نتيجة انخفاض إنتاج الحرارة، وقد ترافقها أعراض مثل التعب والخمول وجفاف الجلد.
وفي بعض الحالات، يكون الشعور بالبرودة ناتجًا عن اضطراب في الأعصاب الحسية، بحيث يشعر الشخص بالبرد رغم أن أطرافه دافئة عند لمسها، وقد يصاحبه تنميل أو وخز. وترتبط هذه المشكلة أحيانًا بارتفاع سكر الدم لفترات طويلة أو نقص فيتامين "B12" أو بعض حالات الالتهاب المزمن.
كذلك قد يؤدي نقص الحديد إلى زيادة الإحساس بالبرد، بسبب دوره في نقل الأكسجين وإنتاج الطاقة والحرارة داخل الجسم.
لذلك، فإن برودة الأطراف المستمرة، خصوصًا إذا صاحبتها أعراض أخرى، تستحق الانتباه واستشارة الطبيب لتحديد السبب.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
