وأظهرت النتائج أن تناول الكالسيوم أو فيتامين "د" منفردين لم يحقق انخفاضاً ملحوظاً في خطر الكسور، بينما أدى الجمع بينهما إلى فائدة محدودة جداً وغير مؤثرة سريرياً، إذ ساهم في منع حالة كسر واحدة فقط بين كل 100 شخص، وثلاث حالات كسر في الفخذ بين كل 1000 شخص.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تقلل من أهمية الكالسيوم وفيتامين "د" لصحة العظام، لكنها تشير إلى أن تناولهما بشكل وقائي روتيني قد لا يكون ضرورياً للجميع. وتبقى هذه المكملات مهمة للأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو الذين يعانون نقصاً حاداً، وذلك وفقاً لتوصيات الطبيب.
وفي المقابل، شددت الدراسة على أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، خاصة تمارين المقاومة والتوازن والمشي، تعد الوسيلة الأكثر فاعلية للحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر السقوط مع التقدم في العمر.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
