وأظهر القرص التجريبي، الذي يُؤخذ مرة واحدة يوميا، انخفاضا في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بنحو 60%، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى ملايين الأشخاص المعرّضين للخطر.
وجاءت هذه النتائج بعد اجتياز الدواء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، حيث سجّل أحد أكبر الانخفاضات في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) لدواء يُؤخذ عن طريق الفم منذ ظهور أدوية الستاتينات.
ويعمل الدواء، المعروف باسم "إنليستيد"، بطريقة مشابهة لآلية عمل بعض العلاجات القابلة للحقن المستخدمة في خفض الكوليسترول، لكنه يُقدّم في صورة أقراص فموية، ما يجعله أكثر سهولة في الاستخدام للمرضى، خصوصا أولئك الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بالعلاجات الحالية أو تحقيق المستويات المستهدفة من الكوليسترول رغم تناول جرعات عالية من الستاتينات.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
