وأوضح الباحثون أنهم اعتمدوا في دراستهم على تحليل عينات من سوائل الفم لمرضى القلب، مشيرين إلى أن اللعاب لا يعكس صحة الفم فقط، بل يمكن أن يوفر مؤشرات مهمة حول الحالة الصحية العامة للجسم.
وشملت الدراسة 219 مريضاً يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية وأمراض قلبية أخرى ويتناولون أدوية لعلاجها. وأظهرت النتائج أن زيادة عدد أدوية القلب المستخدمة ترتبط بانخفاض كمية اللعاب وارتفاع حموضة الفم، فيما سُجل التأثير الأكبر لدى المرضى الذين يتناولون أدوية ضغط الدم ومميعات الدم معاً.
وأكد الباحثون إمكانية الحد من هذه الآثار الجانبية دون التوقف عن العلاج، من خلال مراجعة طبيب الأسنان بانتظام، واستخدام مرطبات الفم، والوسائل التي تساعد على حماية مينا الأسنان وتقليل خطر التسوس وأمراض اللثة.
كما أشار مختصون إلى أن بعض أدوية القلب وارتفاع ضغط الدم، ومنها المدرات، قد تؤثر في توازن السوائل داخل الجسم، ما يستدعي الالتزام بتعليمات الطبيب عند استخدامها.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
