لم يقتصر التأثير الإيجابي للفاكهة على الأمعاء فقط، بل امتد ليشمل الكبد، فعادة ما يؤدي الالتهاب إلى تفاقم علامات الإجهاد التأكسدي وتراكم الدهون وتغيرات التهابية في أنسجة الكبد، ولكن مع إضافة الجابوتيكابا إلى النظام الغذائي لحيوانات التجارب، انخفضت المؤشرات الالتهابية ومعدلات تراكم الدهون، وتحسنت حالة خلايا الكبد، وأظهر مستخلص قشور الفاكهة التأثير الأكثر فعالية على العديد من المؤشرات الصحية.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تأتي في إطار دراسة ما قبل السريرية أجريت على الحيونات المخبرية، إلا أنها تشير إلى أن فاكهة الجابوتيكابا الغنية بمضادات الأكسدة (البوليفينول) يمكن اعتبارها منتجا وظيفيا واعدا لدعم صحة الأمعاء والكبد والدماغ.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
