وتشير أبحاث الدكتورة يينغ-هوي فو، من جامعة كاليفورنيا، إلى أن هذه الظاهرة ترتبط بطفرات جينية نادرة في جينات مثل "ADRB1" و"DEC2" و"NPSR1"، قد تجعل الدماغ أكثر كفاءة في أداء عمليات الاستشفاء وإعادة تنظيم الوصلات العصبية خلال فترة نوم أقصر.
ويتميز أصحاب النوم القصير الطبيعي بهذا النمط طوال حياتهم، دون الاعتماد على المنبهات أو الكافيين. ويختلفون عن الأشخاص الذين يقللون ساعات نومهم قسرًا، ما قد يحرم أجسامهم من احتياجاتها الطبيعية ويرتبط بزيادة مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب.
ويشير الخبراء إلى أن احتياج النوم يختلف من شخص إلى آخر، فيما يواصل العلماء دراسة هذه الطفرات لفهم آليات النوم وتحسين جودته وكفاءته مستقبلًا.
-
أخبار متعلقة
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
