وللتخلص من السواد الناتج عن الأوساخ والعناية اليومية، ينصح الخبراء بالحفاظ على نظافة الأظافر عبر غسلها بانتظام واستخدام فرشاة مخصصة لتنظيف ما يتراكم تحتها، إضافة إلى تقليم الأظافر بشكل دوري لمنع تجمع الشوائب والأوساخ.
كذلك، يمكن الاستفادة من بعض الوصفات المنزلية البسيطة، مثل خليط الليمون والملح أو تدليك الأظافر بزيت الزيتون أو زيت اللوز للمساعدة في تحسين مظهرها والعناية بالجلد المحيط بها.
أما إذا كان السواد ناتجاً عن إصابة أو تجمع دموي تحت الظفر، فقد يختفي تدريجياً مع نمو الظفر، بينما تتطلب حالات العدوى الفطرية أو البكتيرية علاجاً مناسباً يحدده الطبيب.
مع هذا، فقد يستدعي الأمر تصحيح نقص بعض العناصر الغذائية مثل فيتامين B12 أو الحديد أو الزنك إذا كان السبب مرتبطاً بالتغذية.
ويؤكد مختصون أن استمرار السواد لفترة طويلة، أو ازدياد حجمه، أو ترافقه مع ألم أو تورم أو تغيرات غير طبيعية في الظفر، يستوجب مراجعة الطبيب لاستبعاد وجود مشكلات صحية أكثر خطورة، بما في ذلك بعض أنواع سرطان الجلد النادرة التي قد تظهر على شكل بقع داكنة تحت الأظافر.
-
أخبار متعلقة
-
خبراء يوضحون فوائد ومخاطر تشغيل المروحة أثناء النوم
-
دراسة يابانية: سرعة تناول الطعام ترتبط بمشكلات صحية
-
فوائد تناول التمر على الريق يوميًا.. ماذا يحدث لجسمك؟
-
باحثون يطورون عدسات لاصقة مخصصة بالطباعة ثلاثية الأبعاد
-
خبراء يوضحون دور البوتوكس في علاج الصداع النصفي المزمن
-
صوت الرياح داخل الأذن.. خبراء يكشفون السبب الحقيقي
-
خبراء التغذية يكشفون أهمية الألياف وأفضل مصادرها الطبيعية
-
علامات التهاب ثقب الأذن.. ومتى يجب مراجعة الطبيب؟
