ويزيد التوتر من إفراز الدهون، ما قد يفاقم حب الشباب، كما يضعف حاجز البشرة الطبيعي، مسببًا الجفاف والتهيج والاحمرار، وقد يزيد من حدة بعض الأمراض الجلدية مثل الإكزيما والصدفية والوردية.
أما الشعر، فقد يؤدي التوتر إلى تساقطه عبر دخول عدد كبير من البصيلات في مرحلة الراحة، وهي حالة تُعرف بـ"تساقط الشعر الكربي"، كما قد يزيد من احتمالية ظهور الثعلبة البقعية.
ويؤكد الخبراء أن العلاقة بين الحالة النفسية والجلد والشعر متبادلة؛ فالتوتر قد يسبب مشكلات جلدية، بينما تؤدي هذه المشكلات بدورها إلى زيادة القلق، ما يجعل إدارة الضغط النفسي جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة البشرة والشعر.
-
أخبار متعلقة
-
لصقات العين "Fresh-Sliced".. تشابه لافت في عبوات علامات التجميل - صور
-
طرق لتنسيق التنورة الجلدية في خريف وشتاء 2026-2027 - صور
-
صيحة من الستينيات تعود بقوة.. الرموش السفلية في الواجهة
-
بلسم الشفاه بـSPF.. حماية من الشمس إلى جانب الترطيب
-
5 نصائح للحفاظ على ترطيب البشرة خلال الشتاء
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
