وأوضحت المجلة أنه ينجم عن ضعف النسيج الضام، وفقدانه لمرونته، ومظهره المشدود، مشيرة إلى أن من أسبابه:
التقدم في العمر، حيث يصبح التمثيل الغذائي أبطأ، فتصبح الأنسجة أضعف.
الاستعداد الوراثي، يرتفع خطر الإصابة بالسيلوليت إذا كانت الوالدة أو الجدة مصابة به.
التأثيرات الهرمونية، يعزز هرمون الأستروجين احتباس الدهون والماء في الجسم، ما يضعف النسيج الضام.
زيادة الوزن، ارتفاع نسبة الدهون في الجسم يضعف النسيج الضام الأنثوي بشكل إضافي.
نمط الحياة غير الصحي، يؤدي التدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة ممارسة الرياضية إلى ضعف النسيج الضام. ويؤدي استهلاك النيكوتين إلى تضييق الأوعية الدموية وإبطاء التمثيل الغذائي ويضعف الدورة الدموية، ما يضعف النسيج الضام.
محاربة السيلوليت
وأشارت المجلة إلى أنه يمكن محاربة السيلوليت بالتغذية الصحية التي تساعد على إنقاص الوزن، والتخلص منه، بتناول الأغذية، التي تدعم النسيج الضام، وهي الأغذية الغنية بالماء مثل الخيار، والبطيخ، والهليون، والغنية بفيتامين C مثل البرتقال، واليوسفي، والفلفل الحلو، والبروكلي، والأغذية الغنية بالنحاس مثل منتجات الحبوب الكاملة، والمكسرات، والأسماك، والبقوليات، والغنية بالأحماض الدهنية "أوميغا 3" مثل الأسماك، والمكسرات، والبذور.
ومن المهم أيضاً شرب الكثير من الماء أو الشاي غير المحلى لدعم التمثيل الغذائي ومرونة الجلد ومنع احتباس الماء.
كما تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على إنقاص الوزن والتخلص من السيلوليت، حيث تصبح الخلايا الدهنية أصغر، ولا تضغط بقوة على ألياف النسيج الضام، وعليه يجب المزج بين تمارين تقوية العضلات، ورياضات قوة التحمل، مثل المشي، والركض، والسباحة، وركوب الدراجة الهوائية.
-
أخبار متعلقة
-
طرق فعالة لتخفيف الهالات السوداء في العيد
-
نصائح لمكياج ثابت في العيد... خطوات أساسية لإطلالة تدوم طوال اليوم!
-
خبيرة بشرة تكشف لكِ سر الحصول على بشرة نضرة ومشرقة في العيد
-
تدليك الوجه: سرّ استعادة نضارة بشرتك وشبابها
-
5 أخطاء تؤثر في مظهركِ.. تفاديها عند تصفيف الغرة
-
تقنيات جمالية بديلة للفيلر: طرق مبتكرة لزيادة جمالكِ الطبيعي
-
كيف تبرزين جمال خدودكِ بأسلوب طبيعي وجذاب
-
وداعا للفيلر.. الببتيدات تمنحكِ شفاهًا ممتلئة ومترطبة بشكل طبيعي