يقشّر البشرة بلطف ويعزّز الترطيب دون إضعاف الحاجز الجلدي، بفضل حجمه الجزيئي الأكبر الذي يقلل التهيّج.
فوائده:
تحسين الملمس والإشراق، تنعيم الخطوط الدقيقة المبكرة، وتجديد تدريجي للبشرة—لكن أضعف من الريتينويدات في تحفيز الكولاجين.
لمن يناسب؟
البشرة الحساسة، الجافة، المصابة بالإكزيما أو الوردية، أو عند تهيّج البشرة من الريتينويدات.
طريقة الاستخدام:
تركيز 5–10%، مرتين إلى ثلاث أسبوعيًا، ليلاً، مع ترطيب جيد وواقي شمسي نهارًا. تجنّب دمجه مع فيتامين C أو أحماض قوية أو ريتينويدات.
تنبيه:
الإفراط أو تكديس منتجات متعددة تحتوي عليه قد يسبب تهيّجًا.
الخلاصة:
لا يعوّض الريتينويدات تمامًا، لكنه خيار آمن وفعّال للحفاظ على نضارة البشرة الحساسة دون إجهاد.
-
أخبار متعلقة
-
لصقات العين "Fresh-Sliced".. تشابه لافت في عبوات علامات التجميل
-
طرق لتنسيق التنورة الجلدية في خريف وشتاء 2026-2027 - صور
-
صيحة من الستينيات تعود بقوة.. الرموش السفلية في الواجهة
-
بلسم الشفاه بـSPF.. حماية من الشمس إلى جانب الترطيب
-
5 نصائح للحفاظ على ترطيب البشرة خلال الشتاء
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
