وتناسب التقنية حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، خصوصًا في الفك وأسفل الوجه والرقبة، كما قد تحفز الخيوط إنتاج الكولاجين وتحسن تماسك البشرة.
ورغم أن فترة التعافي قصيرة، قد تظهر آثار جانبية مثل التورم والكدمات، وفي حالات نادرة الالتهابات أو تحرك الخيوط. وقد تستمر النتائج نحو عام إلى عامين، لكنها لا تُعد بديلًا عن الجراحة في حالات الترهل الشديد.
وينصح المختصون بإجراء تقييم طبي واختيار طبيب ذي خبرة قبل الخضوع للتقنية.
-
أخبار متعلقة
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
-
بلا ألوان.. صيحة جديدة تسيطر على عالم الأظافر
-
دراسة تكشف طرقًا تساعد على تأخير التجاعيد
-
الـPencil Skirt تتصدر موضة خريف 2026
-
5 خضراوات تدعم صحة البشرة وتحافظ على نضارتها
-
عطور خريف 2026.. الكراميل يعود بلمسة أكثر أناقة - صور
