ويتكون الشعر أساسًا من الكيراتين، ويمكن للحرارة والماء والتغير في درجة الحموضة والمعالجات الكيميائية أن تضعف بنيته. لذلك، فإن "إصلاح الشعر" في مستحضرات العناية يعني عادةً تحسين مظهره وتقليل التكسر، وليس إعادته إلى حالته الأصلية بالكامل.
وتُستخدم علاجات "إصلاح الروابط" للشعر المتضرر، وقد تساعد في تحسين ملمسه وتقليل مظاهر التلف، لكنها لا تغني عن تجنب مسببات الضرر.
كما أن البروتين ليس مناسبًا لجميع حالات ضعف الشعر؛ فالإفراط في استخدامه قد يجعل بعض أنواع الشعر قاسية وأقل مرونة، بينما قد يكون الترطيب والتكييف المنتظم أكثر فائدة للشعر الجاف والخشن.
ويمكن أن تساعد أقنعة الشعر التي تحتوي على مكونات مرطبة ومكيّفة، مثل السيراميدات والزيوت، في استعادة النعومة وتقليل الاحتكاك. ويُعد زيت جوز الهند من الخيارات التي وجدت دراسات أنها قد تخترق ساق الشعرة وتساعد على تقليل فقدان البروتين وبعض مظاهر التلف.
-
أخبار متعلقة
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
-
بلا ألوان.. صيحة جديدة تسيطر على عالم الأظافر
-
دراسة تكشف طرقًا تساعد على تأخير التجاعيد
-
الـPencil Skirt تتصدر موضة خريف 2026
-
5 خضراوات تدعم صحة البشرة وتحافظ على نضارتها
-
عطور خريف 2026.. الكراميل يعود بلمسة أكثر أناقة - صور
