وبحسب موقع Verywell Health، يقول امتياز إن التمارين الهوائية تشمل أي نشاط يرفع معدل ضربات القلب، مثل المشي أو الركض أو صعود الدرج أو تمارين القرفصاء، وفقاً لقدرات كل شخص.
ويوضح أن الأبحاث تدعم باستمرار دور التمارين الهوائية في تقليل العمر البيولوجي، وخفض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، والمساعدة على إطالة العمر.
ولا يقتصر تأثير هذا النوع من النشاط على تحسين اللياقة البدنية فحسب، بل يمتد إلى آليات الشيخوخة داخل الجسم. فعلى المستوى الجزيئي، قد تساعد التمارين الهوائية في زيادة طول التيلوميرات، وهي الأجزاء الموجودة في أطراف الكروموسومات التي تقصر مع التقدم في العمر، وتُعد من المؤشرات البيولوجية للشيخوخة.
ويشير امتياز إلى أن هذه الفائدة تظهر مع ممارسة التمارين الهوائية بانتظام، ولا تُلاحظ بالطريقة نفسها مع تمارين المقاومة وحدها.
كما تُفعّل التمارين الهوائية إشارات خلوية تساعد الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلايا، على العمل بكفاءة أكبر. وقد تسهم أيضاً في الحد من موت الخلايا، وهي عملية ترتبط بالتقدم في العمر.
إضافة إلى ذلك، تساعد هذه التمارين في خفض الالتهاب المزمن منخفض الدرجة، وتقليل الإجهاد التأكسدي، ودعم صحة الأوعية الدموية من خلال تحسين وظيفة بطانتها الداخلية وزيادة إنتاج أكسيد النيتريك، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب والدورة الدموية.
أما عن المدة المطلوبة، فيقول امتياز إن المعدل المثالي للحصول على فوائد مرتبطة بطول العمر هو 150 دقيقة من التمارين الهوائية أسبوعياً، مع تزايد الفوائد كلما ارتفعت شدة التمرين.
-
أخبار متعلقة
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
-
التجميل في 2026 مختلف.. 6 علاجات تتصدر اهتمامات النساء
-
تنامين بالمكياج؟.. ما يحدث لبشرتك قد يفاجئك
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
