وأطلقت صانعة المحتوى نوا دونلان المصطلح بعد نشر مقاطع تقارن فيها مظهرها صباحًا وبعد ساعات من العمل، ما دفع كثيرين لمشاركة تجارب مشابهة.
ورغم انتشار النظرية، فإنها ليست مفهومًا طبيًا مثبتًا، لكن خبراء يشيرون إلى أن التكييف والتدفئة وانخفاض رطوبة الهواء، إلى جانب التوتر والجفاف واستخدام الشاشات، قد تؤثر فعلًا في البشرة والعينين ومظهر الوجه خلال اليوم.
-
أخبار متعلقة
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
-
بلا ألوان.. صيحة جديدة تسيطر على عالم الأظافر
-
دراسة تكشف طرقًا تساعد على تأخير التجاعيد
-
الـPencil Skirt تتصدر موضة خريف 2026
-
5 خضراوات تدعم صحة البشرة وتحافظ على نضارتها
-
عطور خريف 2026.. الكراميل يعود بلمسة أكثر أناقة - صور
