الوكيل الإخباري - قالت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الاسرة النيابية زينب البدول ان التعديلات الدستورية والتشريعية المنجزة ضمن مسار التحديث السياسي خاصة قانوني الانتخاب والأحزاب تشكل فرصة كبيرة أمام النساء لتعزيز حضورهن السياسي تحت قبة البرلمان.اضافة اعلان
وأضافت خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء بحضور امين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية علي الخوالدة أن وصول المرأة لمواقع صنع القرار السياسي والتشريعي مصلحة وطنية لانها ركيزة اساسية في تنمية المجتمع.
وقالت البدول إن الاستحقاق الانتخابي المقبل يؤكد أن الأردن قادر على تخطي الصعاب والتحديات الإقليمية بممارسة الديمقراطية والاستمرار في مسارات التحديث، مؤكدة أن الانتخابات المقبلة ستكون أبرز المحطات التي يحتفي بها الأردنيون ضمن احتفالاتهم باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش لتستمر المسيرة .
من جهتهما أكدن النواب أسماء الرواحنة وصباح الدردور أهمية عقد البرامج التدريبية للنساء اللواتي يرغبن في خوض الانتخابات من خلال تمكينهن وتزويدهن بالمعرفة اللازمة لخوض غمار هذه التجربة.
وطالبت بزيادة حملات التوعية وتدريب المرأة في الأرياف والبوادي لكي تتمكن من الانخراط بالعمل الحزبي والسياسي، فضلًا عن أن توفير الحماية من العنف الالكتروني خلال فترة الانتخابات.
من ناحيته، أكد الخوالدة أهمية دعم المجتمع لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والحزبية مستعرضا التشريعات الجديدة المحفزة لانخراط المرأة بالحياة السياسية والحزبية.
وأعرب عن أمله في زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بعقد ندوات وورش عمل في مختلف محافظات المملكة للتعريف بقانوني الاحزاب والانتخاب والتركيز على دور الشباب المراة في المرحلة المقبلة.
وتابع الخوالدة أن الوزارة تعمل بالتشارك مع كافة المؤسسات والجهات المعنية بهدف نشر الوعي الحزبي للناخبين فضلا عن الخطط والبرامج والحملات الاعلامية التي تقوم بها وستقوم بها في المستقبل القريب.
وأضافت خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء بحضور امين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية علي الخوالدة أن وصول المرأة لمواقع صنع القرار السياسي والتشريعي مصلحة وطنية لانها ركيزة اساسية في تنمية المجتمع.
وقالت البدول إن الاستحقاق الانتخابي المقبل يؤكد أن الأردن قادر على تخطي الصعاب والتحديات الإقليمية بممارسة الديمقراطية والاستمرار في مسارات التحديث، مؤكدة أن الانتخابات المقبلة ستكون أبرز المحطات التي يحتفي بها الأردنيون ضمن احتفالاتهم باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش لتستمر المسيرة .
من جهتهما أكدن النواب أسماء الرواحنة وصباح الدردور أهمية عقد البرامج التدريبية للنساء اللواتي يرغبن في خوض الانتخابات من خلال تمكينهن وتزويدهن بالمعرفة اللازمة لخوض غمار هذه التجربة.
وطالبت بزيادة حملات التوعية وتدريب المرأة في الأرياف والبوادي لكي تتمكن من الانخراط بالعمل الحزبي والسياسي، فضلًا عن أن توفير الحماية من العنف الالكتروني خلال فترة الانتخابات.
من ناحيته، أكد الخوالدة أهمية دعم المجتمع لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والحزبية مستعرضا التشريعات الجديدة المحفزة لانخراط المرأة بالحياة السياسية والحزبية.
وأعرب عن أمله في زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بعقد ندوات وورش عمل في مختلف محافظات المملكة للتعريف بقانوني الاحزاب والانتخاب والتركيز على دور الشباب المراة في المرحلة المقبلة.
وتابع الخوالدة أن الوزارة تعمل بالتشارك مع كافة المؤسسات والجهات المعنية بهدف نشر الوعي الحزبي للناخبين فضلا عن الخطط والبرامج والحملات الاعلامية التي تقوم بها وستقوم بها في المستقبل القريب.
-
أخبار متعلقة
-
الهميسات: الملك يمثل صوت الحكمة والمنطق
-
رئيس وأعضاء مجلس النواب يهنئون بحلول عيد الفطر
-
مجلس النواب يُقر "مُعدل الجمارك"
-
تطورات جديدة حول مشروع العفو العام في الأردن
-
"إرادة النيابية" تطالب المجتمع الدولي بإيقاف المجازر في القطاع
-
الخصاونة: الملك يقود دبلوماسية مكوكية لوقف الحرب على غزة
-
النائب الكابتن زهير محمد الخشمان يكتب : في ذكرى الكرامة من بطولات الأمس إلى تحديات الحاضر
-
الفايز يلتقي في فرنسا رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا