الوكيل الإخباري - وجه النائب محمد أبو صعيليك سؤالا إلى رئيس الوزراء حول صحة الأنباء التي تتحدث عن شراء الحكومة لأي برامج تجسس.
وتضمن السؤال حول وجود مفاوضات لجهات رسمية حكومية مع شركات دولية لشراء برنامج بيغاسوس التابع لمجموعة (NSO الصهيونية ) لغايات التجسس على الهواتف المحمولة واختراقها.
وتاليا نص السؤال:
معالي رئيس مجلس النواب المحترم
استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (118) من النظام الداخلي لمجلس النواب
أرجو توجيه السؤال التالي الى دولة رئيس الوزراء.
السؤال :
١- هل تعاقدت أي جهة حكومية ( مدنية و / أو أمنية) و / أو خاصة في الأردن لشراء أي برامج تنصت على المكالمات الهاتفية؟
٢- هل تمتلك أي جهة حكومية ( مدنية و / أو أمنية) التفويض أو الصلاحية بالتنصت على المكالمات الهاتفية في الأردن دون الحصول على إذن قضائي؟
٣- هل يوجد مندوبين عن أي جهة حكومية ( مدنية و /أو أمنية) لدى الشركات العاملة في الاتصالات، وكم عددهم، وما هي الجهات التي تم انتدابهم فيها، وما هي طبيعة مهامهم؟
٤- ما هي صحة الأنباء التي تحدثت عن مفاوضات جهات رسمية حكومية مع شركات دولية لشراء برنامج بيغاسوس التابع لمجموعة (NSO الصهيونية ) لغايات التجسس على الهواتف المحمولة واختراقها، ومن هي الجهات التي فاوضت، ومن هي الجهات التي تم مفاوضتها، وهل تم شراء هذا البرنامج من أي جهة؟
٥- هل أجرت الجهات الأمنية و / أو الحكومية المختصة أي فحص لهواتف رئيس الوزراء و / أو الوزراء و /أو المسؤولين الأمنيين والعسكريين في الأردن لاكتشاف أي محاولات اختراق وتجسس عليها، وكم عدد الهواتف التي تم فحصها، ولأي المسؤولين تعود، وماذا كان نتيجة ذلك؟
٦- ما الإجراءات التي قامت بها الحكومة بخصوص ما ثبت من اختراق هواتف شخصيات سياسية ونقابية وحقوقية أردنية والتجسس عليها من خلال برنامج بيغاسوس الصهيوني؟
النائب د. محمد أبو صعيليك
-
أخبار متعلقة
-
الصفدي ردا على العرموطي: نحن نعرف أين الخونة
-
النائب الخشمان: لولا يقظة الأجهزة الأمنية لكنا نحصد ضحايانا الآن
-
الصفدي: عاش الملك وليخسأ كل خائن
-
النائب الشبيب: من يتطاول على الأردن "ندق خشمه"
-
النائب أبو حسان: من أفتى للإخوان بتعريض الأردن للخطر؟
-
النائب القاضي يطالب تحت القبة بإخضاع جبهة العمل الإسلامي للمساءلة القانونية
-
النواب يفتتحون جلستهم بالتأكيد على دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والوقوف ضد العابثين
-
رئيس مجلس النواب: لا أصوات معارضة للدولة تحت القبة