وتعكس هذه الشهادة التزام المجموعة الراسخ بالمساهمة الفاعلة في بناء ودعم مستقبل أكثر استدامة، مع التركيز على الحفاظ على البيئة، وذلك ضمن أهداف طموحة وضعتها بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. كذلك، تبرهن الشهادة على كفاءة معايير مجموعة فاين واستراتيجيتها في هذا المجال.
ويبرُز هذا الالتزام في إنجازات المجموعة خلال العام الماضي؛ حيث أسهمت في الحد من التغير المناخي عبر تقليل الانبعاثات الكربونية في مصانعها بمقدار 362,189 كغم، أي ما يعادل الانبعاثات الناتجة عن رحلات لـ8 شاحنات حول العالم. كذلك، فقد نجحت المجموعة في تقليص النفايات بمقدار 26,266 كغم، أي ما يعادل حمولة 6 شاحنات، إضافة إلى الحفاظ على الثروة الحرجية من خلال توفير 60 متراً مكعباً من الموارد الخشبية، أي ما يعادل 58 شجرة.
وفي تعليق له على هذا الشأن، عبّر مدير إدارة سلسلة التوريد في مجموعة فاين الصحية القابضة، أسامة أبو الراغب عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: "لا تعتبر الاستدامة مجرد هدف لدينا، بل أننا نضع مسؤولية المشاركة في تحقيقها على عاتقنا. وقد كان التعاون مع شركة CHEP عاملاً هاماً ومحفزاً للمضي في جهود الحد من تأثيرنا البيئي وتسريع وتيرة مسيرتنا نحو مستقبل أكثر استدامة، وهو الأمر الذي سنواصل إرساء معايير جديدة ضمنه، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، متطلعين لنكون مصدر إلهام للقطاع الصناعي لاعتماد ممارسات مستدامة مماثلة."
ويشار إلى أن شركة CHEP تعنى بدعم جهود تقليل الأثر البيئي لسلاسل التوريد على مستوى القطاع الصناعي وقطاع التجزئة وذلك من خلال ما تقدمه من حلول مبتكرة في هذا المجال. والجدير بالذكر أن مجموعة فاين قد حصلت من خلال مصانعها في الإمارات في العام 2023 على شهادة CHEP للاستدامة، تقديراً لتميزها في هذا المجال.
-
أخبار متعلقة
-
زين ترعى بطولة “Battleground” لكرة السلة
-
الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع %40 أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2024
-
الخياط للسيارات تحصد جائزة Volume Increase Award لعام 2024 من مازدا
-
تحذير هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده
-
الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2024
-
ميتسوبيشي الأردن تعزز تواجدها بافتتاح معرضاً جديداً في شارع مكة، عمّان
-
كفرصة استثنائية لامتلاك سيارة ميتسوبيشي الأردن تطلق عروض احتفاءً بشهر رمضان المبارك
-
تزامناً مع اليوم العالمي للنوم التأقلم مع التوقيت الصيفي في دول مجاورة قد يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع، والأصغر سناً هم الأكثر تأثراً