الوكيل الإخباري
استقبلت تكية أم علي اليوم الأحد 8 أيلوللاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، للمشاركة فيبرنامج"عابرسبيل" التطوعي، حيث ساهموا بتقديم وجباتالغداء لأكثر من 400 شخصفيالمقر الرئيسيلتكية أم علي.
وجاءت مشاركة عدد من لاعبيوأعضاء الجهاز
الفني للمنتخب الوطني، وموظفي اتحاد كرة القدم، تجسيداًلأهمية العمل التطوعي ودوره
في تقريب فئات المجتمع من بعضهم البعض وتعزيز روح التكافل الاجتماعي بين أفراد
المجتمع.
ويعكف اتحاد كرة القدم، بتوجيهات من سمو الأمير
علي بن الحسين، رئيس الهيئة التنفيذية، إلى تفعيل جانب المسؤولية الاجتماعية لدى
الاتحاد والمنتخبات الوطنية، وتعزيز العمل التطوعي في البرامج الخيرية، و تعد تكية
أم علي على رأس الجمعيات الرائدة في هذا المجال.
وعقب انتهاء
فعالياتبرنامج"عابرسبيل" وهو أحد برامج الدعم الغذائي الأساسية في تكية
أم علي، قام لاعبو وإداريّو المنتخب بتوزيع الهدايا والألعاب على الأطفال
المتواجدين في مقر تكية أم علي، بهدف نشر روح المودّة ورسم الابتسامة على وجوههم.
ويهدفهذاالبرنامج
التطوعي إلىزيادةالمسؤوليةالاجتماعيةوالذي يعدّ أحد أولويات تكية أم علي، عن طريق
الاحتكاك المباشر بالفئات الأقل حظاً والذين تستقبلهم تكية أم عليلتقدَّم لهم وجبة
غداء ساخنة تغطّي 60% من احتياجاتهم الرئيسية.
وتقوم تكية أم علي
في الوقت الحالي بإيصال الدعم الغذائي الشهري والمستدام إلى 30,000 أسرة تعيش تحت
خط الفقر الغذائي في كافة محافظات المملكة والذين يشكلون 160,000 فرداً، حيث تعكف
على مدار العام وبشكلٍ شهري على إيصال الطرود الغذائية التي تحتوي على 24 مادة
غذائية تفي باحتياجات الأسرة التغذوية طوال الشهر.
وتستقبل تكية أم
علي ضمن برنامج عابر سبيل يومياً وعلىمدارالعام ما يقارب 400 شخص في مقرها الرئيسي في
المحطة.
-
أخبار متعلقة
-
زين ترعى بطولة “Battleground” لكرة السلة
-
الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع %40 أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2024
-
الخياط للسيارات تحصد جائزة Volume Increase Award لعام 2024 من مازدا
-
تحذير هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده
-
الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2024
-
ميتسوبيشي الأردن تعزز تواجدها بافتتاح معرضاً جديداً في شارع مكة، عمّان
-
كفرصة استثنائية لامتلاك سيارة ميتسوبيشي الأردن تطلق عروض احتفاءً بشهر رمضان المبارك
-
تزامناً مع اليوم العالمي للنوم التأقلم مع التوقيت الصيفي في دول مجاورة قد يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع، والأصغر سناً هم الأكثر تأثراً