وتُعد هذه النسخة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأكبر في تاريخ المونديال، وتمتد حتى المباراة النهائية في نيوجيرسي في 19 تموز.
ومن المتوقع أن تدر عائدات قياسية تصل إلى 13 مليار دولار، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واجه انتقادات لاذعة بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر، فيما أدت حملة التشدد في ملف الهجرة التي يقودها دونالد ترامب إلى منع حكم بارز ومسؤولين من المنتخب الإيراني وبعض المشجعين من دخول الولايات المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي في مكسيكو، الأربعاء، دافع رئيس فيفا جياني إنفانتينو بحماسة عن تنظيم البطولة، وقلّل من شأن الانتقادات المتعلقة بالتأشيرات.
وأكد إنفانتينو أن أسعار التذاكر، التي تجاوز بعضها 30 ألف دولار، جاءت مناسبة، مشيرًا إلى طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولارًا استجابة للانتقادات.
وقال: "دعوني أؤكد أن سعر الدخول لدينا، وهو 60 دولارًا، هو الأدنى مقارنة بأي من الرياضات الأميركية في مراحل الأدوار الإقصائية".
وأضاف: "ومتوسط السعر لدينا، الذي يقل عن 500 دولار، هو أيضًا الأدنى مقارنة بالرياضات الأميركية".
كما قلّل إنفانتينو من الجدل المحيط بالحكم الصومالي عمر عرتن، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى ميامي السبت الماضي، عقب مخاوف أمنية أثارتها سلطات الهجرة الأميركية.
وأكد فيفا لاحقًا أن عرتن، الذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه "أقام ارتباطات مع أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية"، لن يشارك في البطولة.
وقال إنفانتينو: "من المؤسف ما حدث للحكم من الصومال. نحن لا نتحكم في كل شيء... أحيانًا من الجيد التريث والهدوء، فنحن نعمل على كل الأمور ونحاول حل كل شيء".
وأردف: "في بعض الأحيان، فإن الصراخ والانتقادات الفورية تأتي بنتيجة عكسية".
كما اعتبر رئيس فيفا مشاركة إيران في كأس العالم، وسط توترها العسكري مع الولايات المتحدة، إنجازًا للاتحاد الدولي.
وقال: "كان هناك من يقول إن إيران لن تتمكن من المشاركة في كأس العالم. هناك تحديات، الأمر ليس سهلًا، لكنني لا أعلم من كان بإمكانه ضمان مشاركتها في هذه الظروف التي لا نملك التأثير عليها".
وأثارت علاقة إنفانتينو الوثيقة مع الرئيس الأميركي ترامب انتقادات، لكن رئيس فيفا أكد أنه لولا دعمه لما أمكن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة: "من دون انخراطه ومشاركته، أعتقد أن تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة كان سيكون ببساطة مستحيلًا".
من جهته، أكد ترامب، الأربعاء، عزمه حضور بعض مباريات كأس العالم، دون الكشف عن تفاصيل.
وقال: "تحدثت مع جياني هذا الصباح... وقال إنه لم يكن هناك أي شيء يقارب هذا النجاح" المتوقع للبطولة.
وحذّر مدرب جنوب إفريقيا هوغو بروس لاعبيه من أنهم سيواجهون أجواءً صاخبة خلال مباراة الافتتاح على ملعب "أزتيكا"، الملعب الأسطوري الذي استضاف نهائيي كأس العالم عامي 1970 و1986.
وقال المدرب البلجيكي: "سيكون هناك 85 ألف مشجع مكسيكي يهتفون ويغنون، لكن علينا التركيز على لعبنا، وإذا نجحنا في ذلك... يمكننا تقديم مباراة جيدة".
ولم يسبق للمكسيك أن فازت في المباراة الافتتاحية لكأس العالم رغم مشاركتها فيها سبع مرات، لكن مدربها خافيير أغيري أكد عزمه على تغيير هذا الواقع.
وقال: "علينا كسر هذه الإحصائية. سأشارك هذه المعلومة مع اللاعبين، وستكون حافزًا إضافيًا".
وفي المباراة الثانية من اليوم الافتتاحي، تلتقي كوريا الجنوبية مع جمهورية التشيك في غوادالاخارا.
وتُعد إسبانيا وفرنسا وإنجلترا أبرز المرشحين لدى شركات المراهنات، في حين يعوّل حامل اللقب الأرجنتين على نجمه البالغ 38 عامًا ليونيل ميسي لقيادته إلى النهائي.
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد