وسط تلك المعطيات علت أصوات على منصات التواصل الاجتماعي تطالب بالثورة على عادات الزواج والاكتفاء بمراسم بسيطة تراعي الأوضاع الاقتصادية للشباب في ظل رواتب متدنية وتكاليف باهظة من أجل إقامة حفل الزفاف.
في المقابل، يعيش آلاف الشباب بين خيارين أحلاهما مر، الأول تأجيل الزواج إلى أجل غير مسمى، أو الاكتفاء بمراسم بسيطة تبتعد عن التقاليد المكلفة. فكيف يمكن لشاب راتبه 400 دينار أن يبدأ حياة تحتاج إلى آلاف الدنانير، لتلاحقه الديون بعد الزواج مما يؤدي إلى زواج غير مستقر قد يفضي لاحقا لارتفاع أعداد حالات الطلاق.
رأي يلتف حوله الكثيرون اليوم وهو "يسروا ولا تعسروا" على مبدأ أن الزواج يقام على المودة والرحمة والستر لا على التباهي في المظاهر أمام الناس في مراسم الزواج.
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد