واللقاء الذي يعتبر الأول بين الشرع والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووجود الرئيس السوري السابق بشار الأسد في موسكو بعد هربه قبل نحو عام، فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين سوريا وروسيا اليوم، وكيف كانت قبل عام عندما كانت تتحالف منذ بدء الثورة السورية عام 2011 مع الأسد.
اللافت أن رواد منصات التواصل استذكروا كيف كانت روسيا تقصف محافظة إدلب السورية التي كان يتواجد فيها الشرع، لكنها اليوم تفتح أبوابها قصرها الرئاسي للترحيب فيه ووضع علم الثورة السورية إلى جانب العلم الروسي خلال الزيارة الرسمية.
-
أخبار متعلقة
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد
-
بدء استقبال طلبات التغطية الإعلامية لبطولة كأس آسيا 2027