ولا يزال الرقم التاريخي صامدا منذ مونديال 1982 في إسبانيا، عندما اكتسح منتخب المجر نظيره السلفادور بنتيجة 10-1، في مباراة تعد الأعلى تسجيلا للأهداف من حيث فارق الأهداف وعدد الأهداف التي سجلها فريق واحد في تاريخ بطولات كأس العالم.
ويرى متابعون أن كرة القدم الحديثة قد ترفع من احتمالية كسر هذا الرقم، في ظل الاعتماد المتزايد على الضغط العالي والتحولات السريعة والهجوم المباشر، إضافة إلى التطور البدني والفني الكبير الذي تشهده المنتخبات الكبرى، ما يجعلها قادرة على استغلال الفوارق الفنية بشكل أكبر من السابق.
كما أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا قد تؤدي إلى اتساع الفجوة بين بعض المنتخبات الكبرى ونظيراتها الأقل خبرة على الساحة العالمية، خاصة مع وجود منتخبات تمتلك قدرات هجومية هائلة مثل فرنسا وإسبانيا والأرجنتين والبرازيل والنرويج وغيرها من المنتخبات الأوروبية التي لطالما سجلت نتائج كبيرة في المباريات.
ومع انطلاق البطولة، يبقى السؤال مطروحا: هل سيشهد مونديال 2026 نتيجة تاريخية جديدة تطيح برقم المجر الذي صمد لأكثر من أربعة عقود؟
-
أخبار متعلقة
-
المارد الأخضر في عين العاصفة .. ماذا يجري داخل نادي الوحدات ؟
-
استياء جماهيري من سوء بث مباراة النشامى وسوريا الودية ومطالبات للاتحاد بالتوضيح
-
حملة أردنية على مواقع التواصل لمساعدة أطفال يواجهون ضمور العضلات الشوكي
-
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح
-
موجة غضب تطال العراقي "نشأت أكرم" بعد استفزاز جماهير المنتخبين الأردني والمصري
-
"نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026؟" الحقيقة وراء دراسة علمية عمرها 66 عامًا
-
ريال مدريد يصدر بيانا عقب الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد
-
بسبب الكرة الذهبية.. مبابي وأزمة جديدة في ريال مدريد