ونعى عشرات المعلمين والطلبة الفقيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مواقفه الإنسانية وسيرته العطرة، ومؤكدين أنه كان مثالًا للعطاء والإخلاص في عمله التربوي.
وأعرب زملاء الراحل عن بالغ حزنهم لهذا المصاب الجلل، مشيرين إلى أن الأستاذ أحمد شفيق كان يجمع بين المهنية العالية والتواضع، ولم يُعرف عنه إلا كل خير، حيث ترك بصمة واضحة في مسيرته التعليمية.
-
أخبار متعلقة
-
الحاجة عشبة محمد موسى التل في ذمة الله
-
الحاجة فوزية العيساوي أرملة إبراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله
-
حزن في الأردن بعد وفاة الملازم محمد الشديفات
-
صالح محمد مصطفى الصمادي في ذمة الله
-
الحزن يخيّم على منصات التواصل بوفاة الشابين ياسين وسندس
-
عشيرة حجازي تنعى فقيدها المرحوم عمار عوني سليمان حجازي
-
مجموعة زين تنعى الحاجة سلوى الصوفي (أم حتمل)
-
وفاة وزير التربية والتعليم الأسبق خالد العمري