وقالت الغرفة في بيان اليوم السبت، إن القطاع الصناعي أسهم كذلك في دعم استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين خلال السنوات الأخيرة، رغم الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار الطاقة والمواد الخام وسلاسل التوريد العالمية.
وجاءت الدراسة في أعقاب البيانات الرسمية التي أظهرت أن الأردن سجل معدلات تضخم أقل من مثيلاتها العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، حيث هدفت إلى تحليل العلاقة بين الرقم القياسي لأسعار المنتجين الصناعيين والتضخم الاستهلاكي خلال الفترة (2015-2026)، واستكشاف مدى مساهمة القطاع الصناعي في الحد من انتقال الصدمات السعرية العالمية إلى السوق المحلية.
وقال رئيس الغرفة المهندس فتحي الجغبير، إن نتائج الدراسة تؤكد أن الصناعة الوطنية لم تكن مصدراً رئيسياً للضغوط التضخمية خلال السنوات الأخيرة، بل كانت جزءا أساسياً من منظومة الاستقرار الاقتصادي مشيرا الى انها أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وحماية المستهلكين من الآثار الكاملة لموجة التضخم العالمية، رغم ما تحملته المصانع الأردنية من ارتفاعات غير مسبوقة في كلف الطاقة والمواد الخام والشحن وسلاسل التوريد.
وأوضح أن هذه النتائج تعكس الدور الذي قامت به الصناعة الوطنية في حماية المستهلك من الأثر الكامل لموجة التضخم العالمية، مؤكداً أن المصانع الأردنية تعاملت مع ارتفاعات كبيرة في كلف الإنتاج، إلا أنها تمكنت من استيعاب جزء منها حفاظاً على استقرار السوق المحلية والقدرة الشرائية للمواطنين.
وقال إن الصناعة الوطنية لا تقتصر دورها على الإنتاج والتشغيل والصادرات، وإنما تمتد مساهمتها لتشمل تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية، مشيراً إلى أن وجود قاعدة صناعية وطنية قوية ومتنوعة يمثل أحد أهم عوامل المرونة الاقتصادية.
-
أخبار متعلقة
-
نمو الاقتصاد الأردني 3% في الربع الثاني من 2026 رغم ظروف الحرب وتداعياتها
-
مدير إقراض العقبة: مليون دينار تمويل لـ150مزارعا ودعم متزايد للمشاريع الزراعية
-
بعد موجة انخفاض كبيرة .. أسعار الذهب تعود للارتفاع في الأردن
-
2015 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
-
الأردن: ارتفاع مرتقب على أسعار المحروقات اليوم.. والزيادة المتوقعة بين 3 و 5 قروش / لتر
-
وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما
-
بعد تراجع حاد.. الذهب يستعيد عافيته بالتسعيرة الثانية في الأردن
-
خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا