وأوضحت فرنانديز أن كثيراً من الأشخاص يبحثون عن حلول سريعة لمشكلات الأرق، في حين أن الحل يكمن في تنظيم العادات اليومية، مؤكدة أن التعرض لضوء النهار وممارسة الرياضة يساعدان الجسم على تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن دورة النوم والاستيقاظ.
وأشارت إلى أن اضطرابات النوم لا ترتبط فقط باستخدام الشاشات قبل النوم أو السهر، بل أيضاً بنمط الحياة الحديث الذي يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، مثل قضاء ساعات طويلة داخل الأماكن المغلقة، والإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتناول وجبات الطعام في أوقات متأخرة.
كما أوضحت أن ضوء الصباح يساعد على ضبط الإيقاع اليومي للجسم، بينما يؤدي التعرض للضوء خلال ساعات الليل إلى تأخير النوم واضطراب جودته.
وشددت على أهمية تخصيص الساعة الأخيرة قبل النوم للأنشطة الهادئة، والابتعاد عن الإضاءة القوية، مع الحرص على ممارسة الحركة اليومية واتباع نظام غذائي متوازن.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن النوم الصحي لا يتحقق من خلال المكملات أو الحلول السريعة، بل عبر روتين يومي متوازن ينسجم مع طبيعة الجسم واحتياجاته.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
