ووفقًا لتقرير نشره موقع The Sun، فإن بعض علماء الحفريات يعتقدون أن هذا التشوه ناتج عن ممارسة قديمة تُعرف باسم "تشويه الجمجمة القحفي الصناعي"، حيث يتم الضغط عمدًا على رؤوس الأطفال لتغيير شكل الجمجمة.
هذه العادة تعود إلى آلاف السنين، وكانت تُمارس من قبل شعوب مثل "سييناغا" و"أغوادا" في أميركا اللاتينية بين القرنين الثالث والثاني عشر الميلاديين. ويُعتقد أن أصول هذه الممارسة تعود إلى ما يقرب من 300 ألف سنة، مع أول دليل معروف وُجد في العراق لدى شعب الموستيريين خلال العصر الحجري الأوسط.
مديرة الثقافة في البلدة، كلارا ريوس، أوضحت أن السلطات تواصلت مع قسم الأنثروبولوجيا والشرطة لإجراء الدراسات اللازمة لتحديد زمن الجمجمة وفهم ملابساتها.
-
أخبار متعلقة
-
بعد 5 أيام من الاختفاء.. العثور على برازيلية مقيدة بالسلاسل
-
بالفيديو.. النيران تقترب من ألف منزل في أميركا
-
مصر.. صيدلانية تقتل طفلها الوحيد على خلفية خلافات مع والده
-
بعد العثور على جثتها متفحمة.. توقيف مشتبه بهما في قضية سونيا بيلينا بفرنسا
-
شاهد.. بسبب هاتف "آيفون" محاولة إنقاذ تنتهي بوفاة 3 أفراد من عائلة واحدة في الهند
-
زلزال بقوة 5.9 يهز طوكيو ويصيب 5 أشخاص
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
