وحسب ما ذكرت صحيفة "عكاظ"، كرّس الشيخ فيصل النعمان حياته لرفع الأذان، فكان صوته حاضراً في أرجاء المسجد النبوي، يصدح بنداء التوحيد لسنوات طويلة، مؤدّياً هذه الأمانة العظيمة بإخلاص وتضرّع، إلى أن انتقل إلى جوار ربه.
ووفق الصحيفة، كان الشيخ الراحل فيصل النعمان امتداداً لإرث عائلي مشرّف في خدمة الأذان بالحرم النبوي، إذ اقتفى أثر والده الشيخ عبدالملك النعمان، الذي بدأ رفع الأذان في المسجد النبوي وهو في الرابعة عشرة من عمره، وواصل أداء هذه المهمة المباركة حتى وفاته.
وقد عُرف الشيخ فيصل النعمان بعذوبة صوته وخشوع أدائه، وكان من الأصوات التي ألفها المصلّون وزوّار المسجد النبوي، فظل صوته حاضراً في ذاكرتهم، شاهداً على سنوات طويلة من التفاني والعطاء.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
بعد 5 أيام من الاختفاء.. العثور على برازيلية مقيدة بالسلاسل
-
بالفيديو.. النيران تقترب من ألف منزل في أميركا
-
مصر.. صيدلانية تقتل طفلها الوحيد على خلفية خلافات مع والده
-
بعد العثور على جثتها متفحمة.. توقيف مشتبه بهما في قضية سونيا بيلينا بفرنسا
-
شاهد.. بسبب هاتف "آيفون" محاولة إنقاذ تنتهي بوفاة 3 أفراد من عائلة واحدة في الهند
-
زلزال بقوة 5.9 يهز طوكيو ويصيب 5 أشخاص
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
