وبحسب دراسة هادوو، فإن غوللي أيشا عاشت منبوذة اجتماعيًا بعد انتشار اتهامات وشائعات حول "سلوك غير أخلاقي"، خاصة بعد وفاة زوجها خلال حرب الاستقلال التركية، ما أدى لرفض دفنها في المقبرة الجماعية للقرية. ولجأت أسرتها لدفنها في الموقع الأثري المرتفع، حيث نُقش على شاهد قبرها: “المرحومة غوللي أيشا، ابنة حسين.. 22/2/1933”.
وأوضح الباحث أن اختيار هذا الموقع يعكس محاولة الأسرة إضفاء بُعد رمزي على دفنها، بوضعها بين أجيال تشاتالهويوك القديمة رغم عزلتها الاجتماعية.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
