وبحسب دراسة هادوو، فإن غوللي أيشا عاشت منبوذة اجتماعيًا بعد انتشار اتهامات وشائعات حول "سلوك غير أخلاقي"، خاصة بعد وفاة زوجها خلال حرب الاستقلال التركية، ما أدى لرفض دفنها في المقبرة الجماعية للقرية. ولجأت أسرتها لدفنها في الموقع الأثري المرتفع، حيث نُقش على شاهد قبرها: “المرحومة غوللي أيشا، ابنة حسين.. 22/2/1933”.
وأوضح الباحث أن اختيار هذا الموقع يعكس محاولة الأسرة إضفاء بُعد رمزي على دفنها، بوضعها بين أجيال تشاتالهويوك القديمة رغم عزلتها الاجتماعية.
-
أخبار متعلقة
-
بعد 5 أيام من الاختفاء.. العثور على برازيلية مقيدة بالسلاسل
-
بالفيديو.. النيران تقترب من ألف منزل في أميركا
-
مصر.. صيدلانية تقتل طفلها الوحيد على خلفية خلافات مع والده
-
بعد العثور على جثتها متفحمة.. توقيف مشتبه بهما في قضية سونيا بيلينا بفرنسا
-
شاهد.. بسبب هاتف "آيفون" محاولة إنقاذ تنتهي بوفاة 3 أفراد من عائلة واحدة في الهند
-
زلزال بقوة 5.9 يهز طوكيو ويصيب 5 أشخاص
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
