ويعود سبب ندرة الألوان الفاتحة للعيون عموماً إلى عشرات آلاف السنين، حيث تشير الأدلة الجينية إلى أن معظم البشر في فترات سابقة من التاريخ كانوا يمتلكون عيوناً داكنة، حتى إن أغلب الأوروبيين كانوا يتمتعون ببشرة وشعر وعيون داكنة حتى ما قبل نحو 3000 عام فقط.
ويُصنّف العلماء تغيّر لون العين إلى الفاتح على أنه تطور حديث نسبياً، ولا يزال سبب حدوثه محل نقاش علمي، مع وجود تفسيرات متعددة لا تزال قيد الدراسة.
أولاً: دخول المزيد من الضوء
يرى بعض الباحثين أن القزحية الفاتحة تسمح بمرور كمية أكبر من الضوء، ما قد يؤثر على معالجة الإشارات البصرية وتنظيم بعض العمليات الحيوية. ويُطرح هذا التفسير ضمن سياق التكيف مع البيئات ذات الإضاءة المنخفضة في بعض المناطق الشمالية، التي تعاني من فترات طويلة من ضعف ضوء الشمس خلال الشتاء. ومع ذلك، تبقى هذه الفرضية غير محسومة علمياً بشكل قاطع.
ثانياً: عوامل جينية وتاريخية
تشير دراسات جينية إلى دور جينات مثل OCA2 وHERC2 في تحديد لون العين، مع وجود مؤشرات على تعرض هذه الجينات لعمليات تطور وانتقاء جيني ساهمت في ظهور العيون الفاتحة ضمن نطاقات جغرافية محددة.
وبشكل عام، يرى الباحثون أن ندرة العيون الخضراء ليست لغزاً بقدر ما هي نتيجة لتداخل عوامل جينية وتاريخية وجغرافية أدت إلى ظهورها ضمن نسبة محدودة جداً من البشر.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
