المقطع، الذي حظي بانتشار واسع، أظهر الأفعى وهي تتسلل إلى العش وتبتلع الفراخ واحداً تلو الآخر، بينما كانت الأم تحوم حولهم وتصرخ في محاولة يائسة لإنقاذهم. ورُصدت وهي تمسك برأس الأفعى داخل فمها، محاولة سحبها، لكنها لم تتمكن من إبعادها، لتستسلم في النهاية وتشاهد صغارها يفارقون الحياة.
المشهد، الذي وصفه كثيرون بأنه "تجسيد قاسٍ لقانون الطبيعة"، فجّر نقاشاً محتدماً بين من اتهم المصور باللامبالاة لعدم إنقاذ الطائر، وبين من دافع عنه باعتبار أن توثيق الواقع دون تدخل هو من صميم عمل مصوري الحياة البرية.
وسرعان ما قارن المتابعون بين هذه الحادثة وصورة "الطفل والنسر" الشهيرة التي التقطها المصوّر الجنوب إفريقي كيفن كارتر عام 1993، ووثّقت المجاعة في السودان، وانتهت بمأساة شخصية للمصور نفسه، ما أعاد طرح السؤال القديم:
هل يجب على المصور التدخّل لإنقاذ الضحية؟ أم أن واجبه يقتصر على نقل الحقيقة كما هي؟
-
أخبار متعلقة
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
