بالإضافة إلى العادات اليومية، تلعب الوراثة دورا مهما. بعض الأشخاص يولدون بفارق طبيعي بين الجانبين، وقد تظهر الاختلافات منذ الطفولة. ومع النمو والتدريب، يصبح الجانب المهيمن أقوى وأكثر وضوحا. كما تؤثر السمات الهيكلية الخلقية والأنشطة اليومية: حمل حقيبة على كتف واحد، النوم على جانب معين، أو نقل الوزن إلى ساق واحدة، كلها تزيد من عدم التناسق، بينما يتكيف الجسم تدريجيا مع الاستخدام المتكرر للجانب المهيمن.
ولكن إذا كان الفرق واضحا ومصحوبا بعدم راحة أو ألم، فينصح بمراجعة أخصائي الجهاز العضلي الهيكلي، فقد يكون السبب مرضيا وليس مجرد عادات.
نصائح لتقليل الفرق وزيادة التوازن:
ممارسة تمارين لتقوية الجانب الأضعف، سواء في الذراعين أو القدمين.
توزيع الحمل بالتساوي بين الجانبين، واستخدام دعامات أو نعال خاصة إذا لزم الأمر.
اختيار الرياضات التي تنشط كلا الجانبين بالتساوي، مثل السباحة، الركض الخفيف، والمشي النوردي، للمساعدة على توازن قوة العضلات وتقليل أي فرق ملحوظ.
-
أخبار متعلقة
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
-
إعصار "بولو" يقترب.. تحذير عاجل من أمواج خطيرة في كاليفورنيا
-
ارتفاع ضحايا غرق سفينة في إندونيسيا إلى 66 قتيلاً
-
21 قتيلاً ومفقودون في موجة أمطار عنيفة تضرب نيبال - فيديو
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
