وفي منتصف التجربة، قدم الباحثون للمشاركين وجبة دسمة من أحد هذه الأطعمة حتى وصلوا إلى مرحلة الشبع التام، حيث لم يعودوا يشعرون بأي رغبة في تناول المزيد، بل ولم يعودوا يقدرون قيمة الطعام الذي تناولوه بنفس الدرجة.
لكن النتائج كانت مفاجئة، حيث أظهرت فحوصات الدماغ أن المناطق المرتبطة بالمكافأة واصلت نشاطها الكهربائي بنفس القوة والاستجابة لصور الطعام غير المرغوب فيه، وكأن شيئا لم يتغير على الإطلاق رغم امتلاء المعدة تماما.
ويقدم الباحثون تفسيرا لهذه الظاهرة يرتكز على فكرة أن أدمغتنا تدربت على مر السنين على ربط بعض الأطعمة بمشاعر المتعة والمكافأة، ما حول هذه الاستجابات إلى ردود فعل تلقائية تشبه العادات الراسخة، وليست قرارات واعية نتخذها بعد تفكير وإرادة حرة.
لكن الدراسة لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عاملا آخر يدفع للإفراط في الأكل يتعلق بالتشتت أثناء تناول الطعام. فالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بأمور أخرى غالبا ما يشعرون بعدم الرضا أو عدم الاكتمال، ما يدفعهم إلى ما يسميه العلماء "التعويض المتعي"، وهو محاولة تعويض فقدان متعة التركيز في الطعام بالبحث عن إشباع إضافي في مكان آخر، غالبا عبر تناول المزيد من الأطعمة لاحقا.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
