واللافت أن هذه الحالة يمكن أن تظهر أيضا لدى الأفراد المصابين بالتوحد، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، أو اضطراب الوسواس القهري (OCD)، أو إصابات الدماغ الرضحية، أو الاكتئاب، أو القلق، وحتى في حالات مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد، حيث تؤثر التغيرات في مناطق مثل القشرة الأمامية الجبهية والمخيخ على معالجة الدماغ للزمن، وفقا للخبراء.
ويوضح الدكتور موران سيفانانثان، الطبيب النفسي في مركز "هنري فورد هيلث" في ديترويت بولاية ميشيغان، لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال": "السمة الأساسية لعمى الزمن هي عدم القدرة على تقدير الفترات الزمنية". وهذا يمكن أن يؤثر سلبا على قدرة الشخص على استخدام الوقت كمرشد لتنظيم يومه.
وتؤكد لوري سينغر، المحللة السلوكية المعتمدة في مركز "لوري سينغر للخدمات السلوكية" في كاليفورنيا، أن الأشخاص المصابين بـ"عدم إدراك الزمن" (وهو اسم آخر للحالة) غير قادرين على معالجة مرور الوقت بشكل صحيح.
-
أخبار متعلقة
-
مأساة في كركوك.. جد عراقي يضحي بحياته لإنقاذ حفيديه من الغرق -فيديو
-
بعد 30 عاما... كبسولة زمنية للأميرة ديانا تكشف أسرارا وذكريات
-
في وضح النهار... هكذا أنقذ صاحب متجر طفلًا من الخطف في تركيا (فيديو)
-
سقطت طائرته في المحيط فجأة.. هذا ما جرى مع طيار أميركي! (فيديو)
-
نصف قرن من التاريخ.. إزالة "حديقة أم كلثوم" تشعل جدلا واسعا في مصر
-
ترامب يُعيد نشر فيديو نادر من طفولته ويثير تفاعلا واسعا
-
عريس مصري يحوّل حفل زفافه إلى "درس خصوصي" في البلاغة! - فيديو
-
السلطات الجزائرية توقف ناشطة على "تيك توك" بتهمة الإخلال بالآداب العامة